وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال بيان رئاسي سوري : ان اللقاء تناول 'الأوضاع علي الساحة اللبنانية والجهود المبذولة لإنهاء حالة التوتر بين مختلف الأطراف هناك بما يضمن أمن واستقرار لبنان ويعزز مسيرة الوفاق بين أبناء الشعب اللبناني'.
واشار البيان الي، انه تم 'استعراض آخر تطورات الأوضاع علي الساحتين العربية والإقليمية'.
ووصل العماد عون وعائلته امس الي دمشق.
وتأتي مباحثات الاسد وعون بعد ثلاثة ايام من اتصال هاتفي بين الرئيس السوري ورئيس الوزراء اللبناني 'سعد الدين الحريري' تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية.
وذكرت تقارير صحفية، أن مستشار الملك السعودي الأمير 'عبد العزيز بن عبد اللـه' قام مؤخراً بزيارة سريعة إلي دمشق وبيروت بحث خلالها التوتر الحاصل علي الساحة اللبنانية، وعلي أثرها قام وفد من حزب اللـه بزيارة السفير السعودي في بيروت.
ونقلت التقارير عن مصادر لم تسمها، أن الاتصالات بين دمشق والرياض لم تنقطع طوال الفترة الماضية وأن التنسيق بينهما أدي إلي إخماد حريق التوتر الذي شب في لبنان في الأيام الماضية.
وتزامنت زيارة عون مع موقف سوري بارز من اجواء الاحتدام التي شهدها لبنان علي خلفية الانقسام الحاد حيال ملف المحكمة الخاصة بلبنان والقرار الظني وقضية 'شهود الزور' فقد نقلت تقارير صحفية عن مصادر سورية واسعة الاطلاع تأكيدها 'أن العاصمة السورية أبلغت اللبنانيين الذين قصدوها أخيرا ضرورة التزام التهدئة والحرص علي السلم الاهلي باعتباره خطا أحمر متفقا عليه في الداخل واقليميا'.
وقالت المصادر : ان 'الانزلاق نحو أخطاء تمس بالامن والاستقرار في الوقت الراهن في لبنان ممنوع علي الجميع أيا تكن درجة بعدهم عن سورية أو قربهم منها'.
ورأت المصادر، ان 'الحوادث الاخيرة التي حصلت في بيروت كان يجب ان يتصرف الجميع حيالها بمنطق رجال السياسة المسؤولين ومنطق الدولة وكشركاء في حكومة وحدة وطنية لا بمنطق الاحزاب وتجاذباتها فقط'.
وشددت المصادر علي 'أن دمشق كانت ولا تزال مع وحدة اللبنانيين جميعا ومع ما يتفقون عليه من اجل مصلحتهم ومستقبلهم المشترك'.
انتهی / 115
24 سبتمبر 2010 - 20:30
رمز الخبر: 205250
بحث الرئيس السوري 'بشار الأسد' ورئيس تكتل التغيير والإصلاح في مجلس النواب اللبناني رئيس التيار الوطني الحر العماد 'ميشال عون' اليوم السبت في دمشق الجهود المبذولة لإنهاء حالة التوتر بين مختلف الأطراف اللبنانية.